.
قامت إدارة مدينة كسمايو الساحليه الصوماليه التابعه لحركة الشباب
المجاهدين
بالإحتفال بعيد العلم وقد قام الشيخ ( حياك الله )بتقديم جوائز
للمتفوقين بالمدارس
التابعه لهذه المدينة وكانت الجوائز عباره عن
للأول :
بندقية كلاشنيكوف وعدة كاملة من الذخيرة و2 قنبلة يدوية من نوع
«إف 1» وقذيفة مضادة للدبابات إضافة إلى جهاز كمبيوتر
والثاني :
بندقية كلاشينكوف وذخيره للسلاح نفسه وعدد 1 قنبلة يدويه وقذيفة
مضادة للدبابات من نوع أر بي جي
لا أعرف لماذا ضحكت عندما قرأت هذا الخبر ( التحفه ) وتخيلت الأطفال
الصوماليين
وهم يحملون كل هذه ( الجوائز ) ويسلمون على الشيخ حياك الله وأستوقفني
منظرهم
الملائكي ( الكحلي ) .. وهم يستلمون كل هذه ( القنابل والمتفجرات
والألغام ) بوسط
إحتفال كبير أقيم بلا شك في باحة مدرسة .. المفروض إنها دار لنشر العلم
والتربية
وعدت بذاكرتي للوراء لمدرستي الإبتدائيه وتخيلت ناظرنا الفلسطيني (
الله يرحمه )
وهو يسلمني جوائز التفوق التي كانت عباره عن ساعة حائط ( ووريقه )
مكتوب فيها
إنني متفوق .. وقارنت بين طفولتي وطفولة الصوماليين وتخيلت لو إن
ناظرنا أعطاني
رشاشاً تلك الفتره وقنبلتين .. وألغام لكنت الأن في أفغانستان وأسمي
سيكون بلا شك
( بدر من شان الله ) .. وأسمي على قائمة المطلوبين العالمية .. واتجول
في مواقع النت
الجهاديه أبحث عن واحد ( أغسل دماغه ) بالماسنجر .. كي يقوم بعملية
إنتحاريه بشارع
مليء بالمدنيين
الطفوله هي ما أحزنني بعد هذا الخيال وعقد المقارنات المضحكة المبكية
في أنٍ واحد
فهؤلاء الأطفال ماذنبهم حتى يحملوا كل هذا ( القتل ) بين أيديهم لقاء
تفوقهم الدراسي
طفولتهم التي ستتلوث بمفهوم قتل الأخر وإستئصاله بالمفهوم ( الجهادي
الإسلامي )
بمفهوم الشيخ حياك الله وفرقته الجهاديه
تخيلت الكثير مما سيصنعه هؤلاء الأطفال مستقبلاً لو أستمرت هذه الجماعة
بتكريمهم
عندما يتفوقون كل مرة .. وكل سنة دراسية .. وكان كارثياً بكل
الإيديولوجيات والأديان
والمفاهيم والأفكار
أخيراً
شكراً لناظرنا الفلسطيني احمد سعيد الذي كان يحرص على تكريمنا في باحة
مدرستنا
بساعة حائط بدون بطاريه ( ووريقه ) تخبر والدي إنني متفوق .. واحمد
الله إن
الشيخ ( حياك الله ) لم يكن موجوداً تلك الفترة في مدرستنا الإبتدائية