قائمة نسائية تخوض الانتخابات قريبا:
الخضر قررت خوض الانتخابات والرشيد والعنجري في مرحلة التقييم
[عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل للمشاهدة الرابطللتسجيل اضغط هنا][عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل للمشاهدة الرابطللتسجيل اضغط هنا][عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل للمشاهدة الرابطللتسجيل اضغط هنا]
• خالدة الخضر • عائشة الرشيد • نبيلة العنجري
ما زالت فكرة خوض انتخابات مجلس الامة في اطار الدراسة بالنسبة إلى بعض الشخصيات النسائية، وذلك اما لعدم نجاح المرأة في الانتخابات السابقة، او خوفها من خوض الانتخابات المقبلة، وفقا للدوائر الخمس.
وتبين من خلال رصد بعض الآراء النسائية في المجتمع الكويتي، ان المرأة اخذت مسلكا جديدا في البحث عن نظام المجموعات لتكون حلفا قويا يخوض الانتخابات، شرط ان يكون ذلك الحلف مدعما بالكفاءات الوطنية، حيث اوضحت مصادر مطلعة ان تشكيل مجموعة نسائية تود ان ترشح نفسها الايام المقبلة لعضوية مجلس الامة.
واكدت الناشطة السياسية د. خالدة الخضر خوضها للانتخابات المقبلة في الدائرة الثانية، مشيرة الى انه لا بد ان تتوافر بعض المعايير في مرشح الدائرة واهمها توافر الكفاءة والقدرة على العمل حيث انه لا بد للمرشح ان تكون لديه قدرة على التشريع، ومراقبة التشريعات الموجودة حاليا ومراجعة التشريعات القديمة، مؤكدة كذلك ان عضوية مجلس الامة ليست عضوية للوجاهة الاجتماعية وانما تحتاج إلى قدرات خاصة لتشريع القوانين والبحث في تعديل القوانين السابقة.
واضافت الخضر انها لا تتمنى فوز المرأة او الرجل وانما تتمنى فوز الكويت بوصول الكفاءات لكرسي البرلمان، مشيرة الى ان الوضع الحالي للبلاد سيىء لعدم وجود تفاهم بين السلطتين، وذلك لبعدهم عن التشريع والبحث عن امور هامشية لا تهم البلد على سبيل المثال قضية النائين السابقين عبدالصمد ولاري، والتي كان لابد ان تشكل لجنة برلمانية تحاسب الاعضاء الذين يخطئون مثل اللجنة العسكرية في الجيش والتي تحول المخطئ للجنة والقافلة تسير، دون توقف مؤكدة انه لا بد ان يكون هناك احترام للحصانة البرلمانية وتكون مصلحة الكويت اولا وبينت نبيلة العنجري ان فكرة خوضها لانتخابات مجلس الأمة غير واضحة حتى الآن، إذا ما كانت سترشح نفسها للانتخابات أم لا، مؤكدة أن فوز المرأة الكويتية يحتاج إلى دعم حقيقي من جهات عدة سواء كان دعماً شعبياً أو حكومياً للمرأة، لأن فرصتها ضعيفة جداً في الفوز إذا لم تتوافر جهات الدعم. وأضافت العنجري ان تجربة الدوائر الخمس ستكون ذات صعوبة على المرأة والرجل في الوصول إلى مجلس الأمة، وذلك لأن قرار حل مجلس الأمة كان مفاجئاً والوقت غير كاف للاستعدادات، لا سيما ان التيارات السياسية الرئيسية في الدولة لم تعلن حتى الآن وجود المرأة ضمن قوائمها.
وأكدت انها ستوفر جميع الدعم لزميلاتها اللاتي يردن خوض الانتخابات كونها خاضت التجربة في الانتخابات السابقة، مشيرة إلى انه لا بد من المساهمة والمساعدة في ما بينهن للوصول للنتيجة التي يرتضنينها. وقالت إن المرأة هي الورقة التي سيلعب عليها جميع المرشحين، كونها الفيصل الحقيقي لوصول المرشحين، الرجال إلى كرسي البرلمان.
وأوضحت الناشطة السياسية عائشة الرشيد انها حتى هذه اللحظة مازالت تدرس الساحة السياسية، مشيرة إلى أن هناك استطلاعا لقياس الرأي حول ترشيحها في دائرتين، ولكنها لن تذكرهما حالياً، مؤكدة انه بعد الانتهاء من هذا الاستطلاع وتحليل نتائجه ستقرر ما إذا كانت سترشح نفسها لانتخابات مجلس الأمة أم لا.
وأضافت الرشيد انه ستكون لها مهمة أخرى في الفترة المقبلة، وهي نشر الثقافة والتوعية السياسية من أجل اختيار الأفضل والأكفأ في الانتخابات المقبلة، تحقيقاً لكلمة صاحب السمو أمير البلاد عندما قال: «نريد مجلساً جديداً» ولا نريد أن تعود الوجوه نفسها التي كانت سبباً في التأزيم، ولكي لا ينطبق علينا المثل «لا طبنا ولا غدا الشر».
وكشفت الرشيد عن تشكيل مؤسسة تعمل نحو أداء برلماني متميز من خلال دعم الكفاءات من كلا الجنسيين نساء ورجالاً لاسيما أنه سيكون لنا حراك سياسي من أجل الكويت وسنقدم الدعم بكل قوة معلنة انها ستدخل جميع البيوت في الدوائر الخمس لحث من فيها على اختيار الكفاءة، لأن الكويت بحاجة إلى إنقاذ، ولن يكون هذا الإنقاذ إلا بالمخلصين من الرجال والنساء من هذا البلد.
القبس للمزيد من مواضيعي